توقّعت مؤسسة “أودوكسا” الفرنسية لاستطلاعات الرأي، وللمرة الأولى، فوز زعيم اليمين المتطرف جوردان بارديلا (30 عامًا) في الانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة في عام 2027، وذلك بغضّ النظر عن هوية منافسيه.
وخلص الاستطلاع، الذي أُجري يومَي 19 و20 تشرين الثاني الجاري وشمل عيّنة من ألف شخص، إلى أن رئيس حزب “التجمّع الوطني” سيحصل على ما بين 35 و36% من الأصوات في الجولة الأولى، متقدّمًا على جميع المرشحين المحتملين.
وأكدت المؤسسة أن بارديلا سيفوز في الجولة الثانية أيضًا أمام أي خصم مفترض، مشيرةً إلى أن هذه النتائج تُعبّر عن تحوّل كبير في المزاج السياسي الفرنسي.
غير أن التقرير أشار إلى أن “الأمر المؤسف بالنسبة إلى بارديلا وداعميه هو أن الانتخابات لا تزال بعيدة، ما يجعل هذا التقدّم غير مضمون حتى اللحظة”، مضيفًا أن ذلك يُعتبر “من حسن حظ باقي المرشحين”.
ونجح جوردان بارديلا في فرض نفسه في المشهد السياسي الفرنسي خلال سنوات قليلة، إذ يُعتبر “تلميذاً مجتهداً” في تطبيق مسار أسلافه السابقين من اليمين المتطرف، خصوصاً ما تعلق بمعاداة المهاجرين.