أعلنت إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا)، أمس، خفض عدد مهام رواد الفضاء المدرجة في عقد مركبة “ستارلاينر”، التابعة لشركة “بوينغ”، وقالت إن الرحلة القادمة للمركبة إلى محطة الفضاء الدولية ستنطلق من دون طاقم.
وبهذه الخطوة، تهدف “ناسا” إلى تقليص نطاق برنامج تعثّر بسبب مشكلات هندسية، وتزايد الفارق في الأداء أمام تقدّم شركة سبيس إكس التابعة لإيلون ماسك.
ووقع آخر خلل أثناء أول رحلة مأهولة تجريبية لستارلاينر في 2024، والتي حملت رائدي ناسا بوتش ويلمور، وسوني ويليامز؛ إذ تعطّل عدد من دافعات نظام الدفع في المركبة أثناء اقترابها من محطة الفضاء الدولية.
وقالت “ناسا” إنها وشركة “بوينغ” كانتا تناقشان مستقبل برنامج “ستارلاينر” منذ أشهر، بعد الخطأ الذي أدى إلى بقاء الطاقم على متن المحطة لمدة 9 أشهر.
وأكدت متحدثة باسم “بوينغ” أن الشركة لا تزال ملتزمة بالبرنامج.