ذكرت وكالة بلومبرغ نيوز اليوم الاثنين نقلا عن مصادر مطلعة أن أكبر جهة تنظيمية مالية في الصين طلبت من بنوكها المعنية بالسياسات النقدية وبنوك كبرى أخرى تقديم تقارير عن مقدار انكشافها الائتماني تجاه فنزويلا، وذلك بعد إقدام الولايات المتحدة على اعتقال الرئيس الفنزويلي.
وأضاف التقرير أن الهيئة الوطنية للإدارة التنظيمية المالية نصحت البنوك أيضا بتعزيز مراقبة المخاطر لجميع القروض والائتمانات المرتبطة بفنزويلا، سعيا لتقييم المخاطر المحتملة التي ربما تواجهها الجهات المُقرِضة في الصين.
وعلى مدى سنوات، مدت الصين فنزويلا بخطوط ائتمان ضمن ترتيبات “قروض مقابل النفط”.
وقال تقرير بلومبرغ إن خطوة الهيئة تسلط الضوء على تزايد القلق لدى الجهات التنظيمية بشأن صدمات محتملة للقطاع المصرفي مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية.
وأضاف التقرير أن قروضا بمليارات الدولارات مُنحت خلال العقد الماضي للبلد الواقع في أميركا الجنوبية.
وأعادت وزارة الخارجية الصينية اليوم الاثنين التأكيد على موقف بكين من الوضع بعد الهجوم الأميركي على فنزويلا، ودعت إلى الإفراج الفوري عن الرئيس نيكولاس مادورو.