توقّفت موانئ النفط الرئيسية في فنزويلا، لليوم الخامس، عن تسليم الخام عبر شركة “بتروليوس دي فنزويلا” لعملائها الآسيويين، في ظل حظرٍ نفطي أميركي يمثّل ضغطاً سياسيّاً واقتصاديّاً على كراكاس.
واستأنفت شركة “شيفرون”، الشريك الرئيسي لشركة “بتروليوس دي فنزويلا”، أمس الاثنين، تصدير النفط الفنزويلي إلى الولايات المتحدة، بعد توقف دام أربعة أيام، مستدعية العاملين في الخارج إلى مكاتبها في فنزويلا، بالتوازي مع استئناف الرحلات الجوية إلى البلاد.
وتبرز الشركة الأميركية “شيفرون” حاليّاً، باعتبارها الشركة الوحيدة المصدّرة للخام الفنزويلي بـ “سلاسة”.
يأتي هذا في وقتٍ غادرت 12 سفينة على الأقل من السفن الخاضعة للعقوبات، محملة بنحو 12 مليون برميل من النفط الخام والوقود، متجهة إلى الصين، باستخدام “الوضع المظلم”، لتجاوز الحصار الأميركي المفروض.
وفي السياق، قد يؤدي توقف تصدير النفط إلى آسيا إلى إجبار “بتروليوس دي فنزويلا” على مواصلة خفض الإنتاج، والذي بدأته في الأيام القليلة الماضية، وسط تراكم مخزونات النفط الخام والوقود الناتج عن عمليات التكرير.
يشار إلى أنّ النفط يعدّ المصدر الرئيسي لإيرادات فنزويلا، ما يجعل هذه العائدات ضرورية من أجل تمويل الإنفاق العام والحفاظ على الاستقرار الداخلي.