أعلنت اليابان الخميس أنها تقدّمت باحتجاج لدى الصين على خلفية تشغيل سفينة حفر متحركة في منطقة غنية بالغاز في بحر الصين الشرقي.
ويأتي ذلك على وقع خلاف بين البلدين أثارته إشارة رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي إلى أن اليابان قد تتدخل عسكريا إذا هاجمت الصين تايوان.
وقال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني مينورو كيهارا الخميس “تأكدنا من أن سفينة حفر متحركة راسية في المياه” في الجانب الصيني من الخط الأوسط بين البلدين. وأضاف أن جهاز خفر السواحل الياباني أصدر تحذيرا ملاحيا يوم الثاني من كانون الثاني. وأوضح أنه “ما زال يتعيّن تحديد حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة والجرف القاري في بحر الصين الشرقي. وفي ظل هذه الظروف، من المؤسف للغاية أن تواصل الصين أنشطة التطوير من جانب واحد”. وتابع “قدّمنا احتجاجا قويا لدى الصين عبر القنوات الدبلوماسية”.
وذكرت وكالة “كيودو” للأنباء أن من المرجح أن يكون الهدف من العملية استكشاف حقل جديد للغاز.
ويقع حقل الغاز الخاضع لاتفاق التطوير المشترك في منطقة تتداخل فيها المنطقتان الاقتصاديتان الخالصتان لكلا البلدين. وتفيد اليابان بأن الخط لأوسط بين البلدين ينبغي بأن يرسم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة لكل منهما. لكن الصين تصر على أن تكون الحدود أقرب بالنسبة للجانب الياباني مع أخذ الجرف القاري وغيره من معالم المحيط في الاعتبار.
وتوقفت المباحثات بشأن موارد النفط والغاز في المنطقة نتيجة تصاعد التوتر بين الطرفين.