وقال لافروف: “لدينا تاريخ طويل من العلاقات الاستراتيجية الجيدة مع فنزويلا، نحن ملتزمون بالاتفاقيات التي تم التوصل إليها”.
وأضاف: “موقفنا ثابت. هذا الموقف مبدئي ويستند إلى مبادئ احترام سيادة جميع الدول ووحدة أراضيها، والتي تمثل حكوماتها بطبيعة الحال مصالح جميع شعوبها، وفنزويلا كانت تحديدًا من هذه الدول، ولذلك فإن تقييمنا الأساسي للعملية غير القانونية التي نفذتها الولايات المتحدة لا يزال قائماً. وتشاركنا هذا التقييم الغالبية العظمى من دول العالم، دول الجنوب العالمي ودول الشرق العالمي”.
وتابع: “لا أستطيع التنبؤ بما سيحدث لاحقاً. لكن في هذه المرحلة، نرى أن القيادة الفنزويلية تدافع عن أولوياتها الوطنية وسيادتها الوطنية، وعن ضرورة مشاركتها في العلاقات الدولية كدولة متساوية في السيادة والاستقلال. آمل بصدق أن يبادل جميع المهتمين بالعلاقات مع فنزويلا، بما في ذلك الولايات المتحدة، هذه المبادئ ويحترموها، والتي أرى أنها يجب أن تكون عالمية”.
وأضاف الوزير أن “دول أوروبا الغربية وحلفاء واشنطن الآخرين هم وحدهم من يحاولون بوقاحة التهرب من إجراء تقييمات جوهرية، على الرغم من أنه من الواضح للجميع أننا نتحدث عن انتهاك صارخ للقانون الدولي (من قبل الولايات المتحدة)”.