اعتبرت حركة “حماس”، في بيان صحفي اليوم، إن “قيام الاحتلال الصهيوني المجرم صباح اليوم بهدم وتجريف عدد من المنشآت داخل المقر الرئيسي لوكالة الأونروا في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، وبإشراف الوزير المتطرف الفاشي إيتمار بن غفير، يعد انتهاكا صارخا لكافة القوانين والأعراف الدولية”.
ووصفت “حماس” ذلك بأنه “غطرسة رسمية غير مسبوقة، وازدراء متعمد للأمم المتحدة ومؤسساتها وللمجتمع الدولي”.
وطالبت بإدانة دولية واسعة وحازمة “لهذا السلوك الإجرامي الأرعن، وبالتحرك الفوري لإلزام سلطات الاحتلال بوقف استهداف الأونروا ومقراتها ومنشآتها، وتمكينها من أداء مهامها وفق تفويض الأمم المتحدة”.
وشددت على ضرورة “ضمان حماية الأونروا باعتبارها الشاهد الدولي على قضية لاجئي شعبنا وحقوقهم، وفي مقدمتها حق العودة، وعدم السماح للاحتلال بتقويض دورها أو طمس وجودها الحيوي”.
ودعت “حماس” كافة المؤسسات الدولية القانونية والحقوقية “إلى ملاحقة قادة العدو وتقديمهم إلى المحاكم الدولية على جرائمهم المتواصلة بحق شعبنا الفلسطيني”.