قالت الممثلة السامية الأوروبية للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس: “نريد علاقات قوية عبر الأطلسي”، حيث “ستظل الولايات المتحدة الأميركية شريكًا وحليفًا لأوروبا”.
إلا أنها أردفت، في كلمتها اليوم الأربعاء أمام المؤتمر السنوي لوكالة الدفاع الأوروبية، “لكن على أوروبا أن تتكيف مع الواقع الجديد”.
وتحدثت كالاس عما وصفته بـ”تغيير هيكلي، وليس موقّتاً” الذي تشهده المرحلة الراهنة و”هذا يعني أن على أوروبا أن تضطلع بدورها”. وشددت على أنه “لم يسبق لأي قوة عظمى في التاريخ أن أوكلت بقاءها إلى جهات خارجية ونجت”.
ورأت كالاس أن هذه التطورات “تختبر بشدة المعايير والقواعد والمؤسسات الدولية التي بنيناها على مدى 80 عاماً لإنفاذها. إن خطر العودة الكاملة إلى سياسات القوة القسرية، ومناطق النفوذ، وعالم تكون فيه القوة هي الحق، هو خطر حقيقي للغاية”، وبالمقارنة بالعام الماضي، “بدأ الفيروس في الانتشار”.