نبّه كاظم غريب آبادي مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون القانونية، الى أنه إذا اندلعت حرب فلن تقتصر على إيران وأميركا بل ستشمل الكل ونيرانها ستحرق الجميع والمنطقة بأسرها.
وأكد أن الأضرار الناتجة عن هذه الحرب ستكون خارجة تماما عن السيطرة، وقال: “نحن لا نرغب في أي حرب، ونأمل أن يعودوا إلى رشدهم”.
وتابع قائلا: “بالتأكيد سنتكبد أضرارا، لكننا سنلحق بهم أضرارا لا يمكنهم تخيلها”.
وصرح الدبلوماسي الإيراني بأن “هذا ليس تهديدا فارغا بل تحذير، مشددا على أنه إذا ارتكبت أميركا خطأً، فستتعرض لأضرار لا يمكنها حتى تصورها.
وأفاد بأنه حتى لو نفّذت عملية محدودة فإن رد طهران سيكون مناسبا، لافتا إلى أن أي عمل عسكري آخر ضد إيران لن يكون مهمة سهلة لأميركا وإسرائيل، وهم يدركون جيدا العواقب التي ستترتب عليهم.
وأوضح أن دول المنطقة تعلم أن أي تحرك ضد إيران انطلاقا من أراضيها لن يواجه هذه المرة برد محدود، بل برد واسع النطاق.
وبخصوص الاتصالات بين طهران وواشنطن، أشار مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون القانونية إلى أن الولايات المتحدة طرحت مسألة التفاوض وقناة التواصل بين البلدين، مبينا أنها ليست مباشرة في الوقت الحالي.
وأكد أن الرسائل والاتصالات بين إيران والولايات المتحدة مستمرة، واعتبر أن المفاوضات ممكنة وأن طهران مستعدة للنظر فيها عندما لا تكون نتائجها محددة سلفا، واستطرد قائلا: “لكن ما هو واضح هو أننا لا نلمس جدية حقيقية من جانب الولايات المتحدة، وكما أن أميركا قامت بجلب معدات وأسلحة عسكرية، فإن إيران أيضا على أهبة الاستعداد”.
وأشار إلى أن المحادثات ليست أولوية لدينا في الوقت الراهن رغم أنهم لا يغلقون باب الحوار، مؤكدا أن الأولوية الحالية هي الدفاع عن إيران بنسبة 200%.