اعلن النائب غسان حاصباني من مجلس النواب ان الحكومة غير قادرة على تأمين الإيرادات الكافية ولا على خفض النفقات بالشكل المطلوب و تترقب الصناديق المضاربة أداء الدولة اللبنانية وترى في ترددها إعطاء الأولوية لأصحاب الودائع المشروعة حجّة إضافية لرفع توقعاتها بشأن قيمة السندات.
حاصباني لفت الى انه لا شك أن الموازنة تظهر نفساً اصلاحياً نسبياً لجهة عدم المبالغة في النفقات وتحسّن في مستوى الإيرادات مقارنة بالسنة الماضية ولكن لا يمكن الحديث عن انجاز نوعي لأن الموازنة ما زالت بلا قطع حساب وتعكس قصورا واضحا في مقاربة الإصلاحات البنيوية.
ورأى حاصباني ان هذه الموازنة للأسف لا تعكس إصلاحاً بنيوياً حقيقياً بل تعكس إلى حد كبير استمرارية لوضع قديم لم يتغير وما زلنا أمام قوانين برامج لا تنفذ ولا تستكمل وتمدد من سنة إلى أخرى، مؤكدا انه يعوّل على هذه الحكومة لكي تبدأ فعليا بالإصلاح اليوم قبل الغد وأن ينعكس هذا الإصلاح زيادة حقيقية في الواردات المعتمدة وان تتضمن الموازنة صورة واضحة عن الديون والإلتزامات المترتبة عليها.