وأضافت زاخاروفا: “يتضمن جدول أعمال المفاوضات إيجاد سبل لتجاوز الأزمة العميقة الراهنة في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا”.
وأوضحت أن الطرفين يعتزمان مناقشة إمكانيات ودور الرئاسة الحالية للمنظمة في استعادة نشاطها الطبيعي ضمن الأبعاد الثلاثة للأمن، وهي البعد العسكري-السياسي، والبعد الاقتصادي-البيئي، والبعد الإنساني.