تعليقا على قول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن بلاده تقوم بدور الوسيط، “متمتعة بموقع فريد، كونها الدولة الوحيدة في العالم التي تمكنت من جمع ممثلين عن روسيا وأوكرانيا وراء طاولة المفاوضات”، وإنها تواصل تزويد كييف بالأسلحة، وتبقي على العقوبات المفروضة على روسيا، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، في بيان رسمي نشر اليوم الخميس عبر موقع الخارجية الروسية: إن هذا غير دقيق على أقل التقدير، وإن مثل هذه المصطلحات غير مناسبة دبلوماسيا، مذكّرة بعدة جولات من المفاوضات بين الجانبين عقدت في شباط وآذار 2022 في بيلاروس، ثم في اسطنبول، إلا أن تدخل الغرب منعها من تحقيق نتائج كفيلة بوقف الصراع.
مع ذلك، أكدت زاخاروفا أن روسيا تعرب عن امتنانها للجانب الأميركي لرغبته الصادقة في تسهيل البحث عن حلول سلمية للنزاع، “الذي أشعلته واشنطن نفسها قبل أكثر من عشر سنوات”.
وقالت:”إذا كان هناك من ينوي بصدق التوسط للتوصل إلى تسوية، فعليه التوقف عن تقديم الدعم العسكري لأحد طرفي النزاع. وحينها ستتاح فرص لدبلوماسية حقيقية وفعّالة، وهو ما تدعو إليه باستمرار وزارة الخارجية الروسية”.