انتقدت إسرائيل الحكومة الإسبانية، لرفضها السماح للولايات المتحدة باستخدام قواعد عسكرية مشتركة على أراضيها لشن هجمات ضد إيران، متهمة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز بأنه يقف في “الجانب الخاطئ” من التاريخ.
وكان سانشيز دان بشكل صريح “العمل العسكري أحادي الجانب”، الذي شنته به الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، محذراً من أنه يساهم في خلق “نظام دولي أكثر عدائية وغموضاً”.
وتعززت هذه الانتقادات برفض حكومته السماح للولايات المتحدة باستخدام قاعدة “روتا الجوية، وقاعدة “مورون” البحرية لمواصلة الضربات ضد إيران.
في المقابل، اتهم وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، رئيس الوزراء الإسباني الذي عُرف بانتقاده للحرب الإسرائيلية على غزة، بـ”التواطؤ مع الإرهابيين، والأنظمة القمعية”، على حد وصفه.
وكتب ساعر في منشور على منصة “إكس” مساء الاثنين: “أولاً، شكرت (حركة) حماس سانشيز، ثم شكره الحوثيون. والآن تشكره إيران. هل هذا هو الوقوف في (الجانب الصحيح) من التاريخ”؟
كما أعاد ساعر نشر تغريدة للسناتور الجمهوري الأميركي ليندسي غراهام، تنتقد رئيس الوزراء الإسباني، كتب فيها: “الحكومة الحالية في إسبانيا أصبحت المعيار الذهبي للقيادة الأوروبية الضعيفة بشكل مثير للشفقة، التي فقدت طريقها الأخلاقي، وتبدو مترددة في إدانة النظام الإرهابي في إيران، ولا تملك سوى انتقاد الولايات المتحدة”.