اعلن محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر في حديث للمدى انه منذ الساعات الاولى للحرب بدأ النازحون بالتوافد الى محافظة بعلبك مع العلم انه اليوم حصلت غارة على بعلبك وسقط شهداء وجرحى، ولذلك النزوح يحصل ايضا داخل المحافظة من المناطق المستهدفة نحو دير الاحمر ورأس بعلبك وعرسال وجديدة الفاكهة وبدأت المراكز في هذه القرى تمتلء طاقتها الاستيعابية.
ولفت خضر الى انه بحكم الطبيعة والثلوج لا امكانية لفتح طريق بعلبك الهرمل ما يعرقل التنقل ولكن هناك طريق باتجاه عكار والثاني عبر البقاع زحلة، يمكن للقادمين ان يسلكوها للوصول الى المحافظة وانصح النازحين بالتوجه الى مناطق الشمال لان مناطق بيروت وجبل لبنان اكتظت بموجات النازحين .
خضر اكد للمدى انه في ال 2024 نزح كثر الى سوريا بينما في هذه الحرب هذا الامر لا يحصل نتيجة الظروف على جانبي الحدود، وبالتالي النزوح محصور الى داخل لبنان، اما بالنسبة للمساعدات فإن الامكانات ما زالت ضئيلة جدا ونحن طلبنا ان يجلب النازحون معهم الفرش والاغطية اذا توفرت، وبعض الجمعيات والمنظمات تساعدنا ولكن الاموال ليست متوفرة كما كانت في الحرب الماضية حيث كانت محصورة في لبنان ولم تكن اقليمية، والوزارات المعنية تعمل بأقصى قدراتها وبحسب امكاناتها بالاضافة الى الهيئة العليا للاغاثة والصليب الاحمر وغيرها .
وختم خضر بالاشارة الى انه بالنسبة للتدفئة فالحرارة متدنية جدا في بعلبك الهرمل ويوجد صقيع وبخاصة في القرى المرتفعة مثل دير الاحمر حيث تتدنى الحرارة الى ما دون الصفر ونحاول التخفيف ما امكن من معاناة النازحين في هذا الاطار، وبالنسبة للامن على الحدود فهو حتى الان مستتب وسمعنا شائعات كثيرة ولكن يمكن لوزارة الدفاع ان تشرح ما يحصل على الصعيد الامني.