ارتفعت أسعار الذهب في التعاملات الآسيوية يوم الخميس مع استمرار ضعف الدولار الذي عاد بالنفع على أسواق المعادن، مع بقاء التركيز على المزيد من محادثات وقف إطلاق النار المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران.
وظل المعدن الأصفر قريباً من أعلى مستوى في شهر تقريباً سجله يوم الأربعاء، حيث عززت آمال تهدئة التصعيد في حرب إيران الشهية للمخاطرة كما خففت من المخاوف بشأن التضخم المستمر.
وارتفع الذهب بنسبة 0.9% إلى 4,835.09 دولار للأونصة، بينما ارتفعت العقود الآجلة للذهب بنسبة 0.7% إلى 4,857.05 دولار.
كما تقدمت المعادن النفيسة الأخرى يوم الخميس. وقفزت الفضة الفورية بنسبة 2.4% إلى 80.8165 دولار للأونصة، بينما ارتفع البلاتين الفوري بنسبة 1.6% إلى 2,147.21 دولار للأونصة، مع بقاء كلا المعدنين قريبين من أعلى مستوياتهما في شهر.
الذهب يرتفع مع انخفاض الدولار للجلسة التاسعة على التوالي؛ التركيز على محادثات إيران
استفاد الذهب والمعادن بشكل عام من الضعف المستمر في الدولار، حيث أدى تحسن الشهية للمخاطرة إلى تقليص الطلب على الملاذ الآمن للعملة الأميركية.
وسجل الدولار أدنى مستوى له في ستة أسابيع يوم الخميس، كما تعرّض لضغوط من بيانات تضخم أسعار المنتجين الضعيفة الصادرة في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وتتطلع الأسواق إلى المزيد من محادثات السلام بين واشنطن وطهران، خاصة مع انتهاء صلاحية وقف إطلاق النار في 21 نيسان.
النحاس متفائل بفضل الناتج المحلي الإجمالي الصيني القوي
وبين المعادن الصناعية، ارتفعت أسعار النحاس يوم الخميس بعدما جاءت بيانات الناتج المحلي الإجمالي من أكبر مستورد وهي الصين أقوى من المتوقع.
وارتفعت العقود الآجلة للنحاس القياسية في بورصة لندن للمعادن بنسبة 0.5% إلى 13,350.33 دولار للطن، بينما ارتفعت العقود الآجلة للنحاس في COMEX بنسبة 0.8% إلى 6.1250 دولار للرطل.
ونما الاقتصاد الصيني بنسبة 5% في الربع الأول، كما أظهرت بيانات الناتج المحلي الإجمالي يوم الخميس، متجاوزاً التوقعات ومشيراً إلى أن أكبر مستورد للنحاس في العالم حقق بداية قوية لعام 2026.
وكان النمو مدفوعاً بشكل رئيسي بالصادرات حيث ظل الطلب الخارجي على السلع المصنعة الصينية قوياً. ومن المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه في الأرباع المقبلة، ما يحافظ على قوة الشهية المحلية للنحاس.
لكن الاقتصاد الصيني لا يزال يواجه بعض العقبات من حرب إيران. ومن المتوقع أن تؤثر أسعار الوقود المرتفعة على الإنفاق المحلي المتعرج بالفعل، بينما قد تضر الاضطرابات في الشحن العالمي أيضاً بطلب التصدير.