شددت الممثلة الأوروبية السامية للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، على أن “الأمم المتحدة لا تزال الإطار العالمي الوحيد الذي يتمتع بالشرعية لتمثيل المصالح العالمية، فهي تمنح كل دولة صوتاً، إلا أن الشرعية وحدها لا تكفي دون الالتزام. فعندما تُطبق القواعد بشكل انتقائي، تفقد قوتها”.
وقالت في بيان بمناسبة (اليوم الدولي للتعددية والدبلوماسية من أجل السلام): “إن التعددية لا تفشل لأنها عفا عليها الزمن، بل لأن مبادئها لا تُصان ولا تُنفذ”.
ووفق كالاس، فإن “العالم يقف اليوم عند مفترق طرق حاسم. فالنظام الدولي الذي عرفناه على مدى ثمانين عاماً يتعرض لضغوط متزايدة. ويتم التلاعب بالقانون الدولي، أو تجاهله، أو انتهاكه علناً”.
ولفتت إلى أنه “من حرب روسيا العدوانية على أوكرانيا، إلى الحروب في الشرق الأوسط والسودان وغيرها، تتعرض مبادئ ميثاق الأمم المتحدة لهجوم مباشر”، كما “يُستهدف المدنيون، وتُدمر البنية التحتية، ويُنتهك القانون الدولي الإنساني بإفلات شبه تام من العقاب. كل انتهاك يُترك دون رد يُهدد بإضعاف النظام أكثر”.