كشفت الممثلة الأسترالية ميلي ألكوك، نجمة فيلم Supergirl الجديد، أن العمل يضفي طابعاً إنسانيّاً عميقاً على شخصية البطلة الخارقة.
وتؤدي ألكوك (26 عاماً) في الفيلم دورين مزدوجين هما “الفتاة الخارقة” وشخصيتها الحقيقية “كارا زور-إيل”. وألمحت الممثلة الشابة إلى تحولات وتطورات غير متوقعة في الحبكة الدرامية، وذلك خلال فعالية خاصة بالمعجبين أقيمت في العاصمة البريطانية لندن، بحضور نجوم العمل: جيسون موموا، وإيف ريدلي، وماتياس شونارتس.
وقالت ألكوك واصفةً شخصيتها: “أرى أنها بطلة مترددة ومتمردة بعض الشيء، لكنها تتمتع في الوقت ذاته بقدر كبير من التواضع، وأعتقد أن الجمهور سيتفاجأ كثيراً بما سيراه”. وأضافت مؤكدةً على أهمية التجربة لها: “هذا أول فيلم سينمائي ضخم لي، وهو يمثل أهم حدث في حياتي حالياً. أشعر بعد خوض هذه التجربة أنني قادرة على تحقيق أي شيء”.
الفيلم مقتبس من سلسلة القصص المصورة الشهيرة (Supergirl: Woman of Tomorrow) الصادرة بين عامي 2021 و2022، وهو من إخراج كريج جيلسبي وسيناريو آنا نوجويرا.
وتدور الأحداث حول “كارا”، ابنة عم سوبرمان، التي تنطلق في مهمة ملحمية بين المجرات برفقة الفتاة الشابة “روثي ماري نول” (تجسد دورها إيف ريدلي). وتسعى الفتاتان لمطاردة قرصان الفضاء “كريم” (يجسده ماتياس شونارتس) للانتقام منه لمقتل عائلة روثي، وإنقاذ “كريبتو” الكلب الوفي لسوبرغيرل. وخلال هذه الرحلة الفضائية، تصادف الفتاتان صائد الجوائز الشهير “لوبو”، الذي يجسده نجم فيلم Aquaman الشهير جيسون موموا.
من جانبه، أكد المخرج كريج جيلسبي أن الفيلم يبتعد عن الصورة النمطية للأبطال، قائلاً: “أردنا تقديم بطلة خارقة غير مثالية؛ شخصية تشوبها العيوب، وتمر بصدمة نفسية، وتحاول جاهدة حل مشكلاتها الخاصة”. وأضاف: “كنت متحمساً جداً لتقديم هذه الأبعاد الإنسانية في سينما الأفلام الخارقة، ليتسنى للجمهور التعاطف مع الشخصية ورؤية جزء من أنفسهم فيها”.
الجدير بالذكر أن الفيلم سينطلق في دور السينما العالمية ابتداءً من 24 حزيران الجاري.
*رويترز