بحسب معلومات «البناء» كان رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي وقبله النائب السابق وليد جنبلاط قد مهّدا لزيارة الشيباني إلى عين التينة من خلال زياراتهما إلى سورية في الأشهر الماضية إلى جانب مساعٍ عربية حثيثة لضبط العلاقات اللبنانية ـ السورية لا سيما المساعي القطرية التركية السعودية. كما حملَت مواقف الشيباني وفق المصادر رسائل إيجابية باتجاه حزب الله،، علماً أنّ الإدارة السورية الجديدة عبّرت عبر قنوات عدة لمسؤولين لبنانيين عن تخوّفها من اتفاق الإطار بين لبنان و»إسرائيل»، معتبرة أنه يحمل مخاطر على لبنان ولا يحقق المصلحة اللبنانية لا سيما أنّ لبنان سبق سوريا والدول العربية الأخرى باتجاه خطوات كبيرة باتجاه «إسرائيل»، ما يعمّق التوغل والأطماع الإسرائيلية في الأراضي اللبنانية ويدفعه لاستنساخ اتفاق مماثل مع سورية يكرّس الاحتلال للجنوب السوري.