أعلن نقيب موزعي المحروقات في لبنان فادي أبو شقرا، في حديث للمدى، أن ارتفاع أسعار المحروقات اليوم في لبنان كان نتيجة التوتر الحاصل بين ايران وأميركا، فيما كنا ننتظر انخفاضًا هذا الاسبوع وعلمنا بحسب وزير الطاقة والمياه أن مصافي النفط ليست قادرة على تكرير النفط الخام بوتيرة أسرع، ونتمنى عودة الأسعار الى الانخفاض في الفترة المقبلة ما ينشط الحركة الاقتصادية في لبنان.
ولفت أبو شقرا للمدى الى أن البواخر التي تأخرت شهرين في البحر بسبب اغلاق مضيق هرمز هي نفط خام لم يتم تكريرها والمصافي كانت متوقفة في الفترة السابقة والسوق يصرف من الاحتياط الذي انخفض كثيرًا، ولذلك ارتفع الطلب على النفط فارتفعت الاسعار.
أبو شقرا كشف عن أن خلال الاجتماع في لجنة الاشغال إطلع المجتمعون على جدول الاسعار واكتشفوا أن الدولة تقتطع ضريبة بـ 550 الف ليرة من تنكة البنزين، من دون أن ننسى رسم ال 300 الف الذي فرضته الحكومة وهذه الاموال يجب أن تعطى للقطاع العام من دون تأخير بعدما تأجل نتيجة الاوضاع غير المستقرة.
وختم بو شقرا بالتأكيد اننا نعيش اليوم وفق مزاجية ترامب بارتفاع أو انخفاض الاسعار بحسب مستوى تصاريحه، فالنفط مادة مستوردة لا يمكننا التحكم بأسعارها، ولكن أطمئن المواطنين الى انه اليوم هناك مخزون كاف من مادة النفط في لبنان والبواخر تفرغ باستمرار ولكن اخيرا حصل تأخير بسبب تلاعب الاسعار ما أدى الى نقص بسيط بالمخزون، ولكن البضاعة متوفرة ولا يعاني لبنان من اي مشكلة في هذا الاطار.