أعلنت الصين الجمعة فرض حظر مؤقت وبأثر فوري على تصدير الهيليوم، في وقت يهدد فيه استئناف الصراع العسكري في الشرق الأوسط بحدوث نقص جديد في الغاز الضروري في صناعة الرقائق الإلكترونية.
وأدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى نقص في الهيليوم في وقت سابق من العام، الأمر الذي ألقى بظلاله على أعمال شركات في أنحاء العالم، بما في ذلك في الصين، حيث يعول قطاع الذكاء الاصطناعي على الرقائق المنتجة محلياً لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيلها. والهيليوم عنصر لا غنى عنه للتحكم في درجات الحرارة خلال إنتاج أشباه الموصلات.
ويمثل فرض حظر على تصدير الهيليوم أحدث مثال على سعي بكين للتعامل مع نقص المواد الحيوية محلياً عبر تقليص الصادرات. وسبق للصين فرض إجراءات مماثلة على الوقود والأسمدة وحمض الكبريتيك. وتسعى الصين أيضاً إلى تعزيز قدرة تصنيع الرقائق محلياً وتقليص اعتماد الصناعة على أشباه الموصلات المتطورة من شركة إنفيديا الخاضعة لضوابط تصدير أمريكية.
وتعتمد الصين بشكل كبير على استيراد الهيليوم رغم الجهود المبذولة لتوسيع إنتاجه محلياً.