أكدت إدارة محطة زابوروجيه النووية أن اغتيال كبير مهندسيها، ألكسندر ياكوفليف، وسائقه يعد اعتداء على مبدأ سلامة المنشآت النووية، الذي يجب أن يبقى دائما بعيدا عن السياسة والعنف.
وقالت المحطة في بيان: “إن اغتيال عالم نووي جريمة لا يُمكن تبريرها. إنه اعتداء ليس فقط على حياة الإنسان، بل أيضًا على مبدأ سلامة المنشآت النووية نفسه”.
من جهته، أعلن المدير العام لمؤسسة “روساتوم” الحكومية الروسية، أليكسي ليخاتشوف، أن الهجوم الذي أودى بحياة المهندس ياكوفليف وسائقه كان “إرهابيا متعمدا” من قبل نظام كييف.
في الفترة الأخيرة تستهدف الضربات الأوكرانية، مدينة إنيرغودار السكنية المجاورة للمحطة والورش والمباني الفنية الملحقة بالمحطة التي يتواجد بها الطاقم الهندسي لإجراء عمليات الصيانة والإصلاح. وتعتمد الهجمات الأخيرة على رصد تحركات المسؤولين والموظفين الأساسيين داخل وخارج حرم المنشأة لاستهدافهم بدقة أثناء تأدية مهامهم أو التنقل.