أكد البابا لاوون الرابع عشر المولود في شيكاغو خلال مقابلة مع شبكة “إن بي سي” الأميركية أنه يكنّ “حبا عظيما” للولايات المتحدة والقيم التي تمثلها، لكنه أشار في المقابل إلى أن كونه أميركيا يبقى “مصادفة”.
وتحدث البابا، وهو أول أميركي يشغل هذا المركز، مع الشبكة مساء الأربعاء على هامش أمسية صلاة مع حفلة موسيقية في مقر إقامته الصيفي في كاستل غاندولفو قرب روما.
وقال ردا على سؤال حول مدى أهمية كونه أميركيا بالنسبة له “أعتبر نفسي بابا شاءت الصدف أن يولد أميركيا”، مشيرا إلى أن ذلك لا “يعني أنني أقلل من قيمة أن يكون الشخص أميركيا”.
وتابع “أكنّ حبا عظيما لأميركا. لكنني أعلم أنّ رسالتي تحمل بعدا بالغ الأهمية، يتمثل في كوني راعيا لكنيسة عالمية ولدي الصوت والفرصة للتحدث إلى الناس في مختلف أنحاء العالم”.
وأشار البابا الذي أمضى نحو 20 عاما في التبشير في بيرو إلى أن رسالته تتجاوز الانتماء الوطني.
وعندما سُئل عما يحبه في الولايات المتحدة، أجاب “أشياء كثيرة”، متابعا “إذا تحدثنا عن المبادئ، فإن ما تمثله أميركا هو الإحساس بالحرية والفرص وهي دعت على مدى أجيال أشخاصا من مختلف أنحاء العالم ليصبحوا جزءا منها”.
وذكّر البابا أن أجداده كانوا من المهاجرين، علما أنه منذ بداية حبريته، دافع البابا لاوون الرابع عشر على غرار سلفه البابا فرنسيس، عن حقوق المهاجرين ووصف حملة إدارة دونالد ترامب ضدهم في الولايات المتحدة بـ”غير الإنسانية”.