اكد نائب رئيس نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري وعضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي البيئي خالد نزهة في حديث للمدى أن القطاع السياحي ليس بخير نتيجة الاوضاع في لبنان والحرب القائمة في المنطقة، فالسياحة بحاجة الى استقرار أمني واجتماعي واقتصادي في وقت هناك ستون قرية مدمرة ولا وقف لاطلاق نار والنازحون لا يمكنهم العودة الى قراهم المدمرة، ما يؤدي الى زيادة الضغط على الاقتصاد، مشيرا الى أن المؤسف أن سياحتنا موسمية لا مستدامة، كاشفا عن أنه في هذا الموسم لم يأتِ معظم اللبنانيين المغتربين الى لبنان كما كان متوقعًا نتيجة الأوضاع الأمنية الضاغطة.
نزهة اكد للمدى أن ذروة السياحة هي في شهري تموز وآب وحتى اليوم ليس هناك من عدد كاف من السياح فيما أسعار التذاكر مرتفعة جدًا تساهم أيضًا في عدم مجيء قسم كبير من المغتربين بينما المقيمون الذين كنا نعتمد عليهم وهم من الطبقة الوسطى لم يستعيدوا أموالهم من المصارف ولذلك لا يمكنهم تحريك الدورة الاقتصادية كما يجب.
ولفت نزهة الى أن السياحة معدومة في مناطق الجنوب والبقاعين الغربي والشمالي، وتنحصر الحركة السياحية في مناطق بيروت وساحلي المتن والبترون وجبيل ومنطقة جبل لبنان، مشيرًا الى أن الذي يصرفه اللبنانيون المقيمون لا يكفي وبات أقل من السابق، فيما الكلفة التشغيلية للمؤسسات باتت مرتفعة جدًا ونحن ندفع ثلاث فواتير كهرباء، كما أن الحرب القائمة في المنطقة أثرت على حجم تحويلات اللبنانيين في دول الخليج .
وختم نزهة بالاشارة الى أن مهرجانات بعلبك وبيت الدين وغيرها أُلغيت كما الاعراس الكبيرة ونعول اليوم على المهرجانات التي تقام في البلدات والمدن والتي تحرك قليلا السياحة الداخلية في تلك المناطق، ونحن اليوم نفقد في هذه الاوضاع التنوع السياحي في لبنان مثل السياحة الطبية والتجميلية والتعليمية وسياحة الموضة والندوات كما السياحة الدينية.