تعافى الدولار يوم الجمعة، غير أنه كان في طريقه لتسجيل خسائر خلال شهر تموز، بعدما جاءت بيانات التضخم أضعف من المتوقع هذا الأسبوع، مما أثار مزيداً من الشكوك حول خطط الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة في المدى القريب.
وارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.25% يوم الجمعة، مستعيداً جزءاً من خسائره السابقة.
ارتفع زوج USD/JPY للين الياباني بنسبة 0.7% ليتجاوز مستوى 160 يناً يوم الجمعة. وكان الزوج قد هبط بنحو 3% خلال الليل ليصل إلى 158 يناً، في ظل تقارير عديدة تُشير إلى تدخل طوكيو في سوق العملات.
تحركت العملات الرئيسية في نطاق ضيق، مع دعم محدود في ظل قلق المتداولين إزاء التوترات الأميركية-الإيرانية وتداعياتها الاقتصادية، مما جعلهم يحجمون عن المخاطرة.
تراجع الجنيه الإسترليني واليورو بنسبة 0.16% لكل منهما في التداولات المبكرة، فيما استقر الدولار الأسترالي دون تغيير يُذكر.
كان الوون الكوري الجنوبي من أبرز المتراجعين، إذ ارتفع زوج USD/KRW بنسبة 1.1% مسترداً انخفاضاً حاداً شهده خلال الليل، يُعزى وفق التقارير إلى تدخل حكومي. وكان الوون قد لامس أعلى مستوياته في خمسة أشهر مساء الخميس.
طالب ثلاثة من صانعي السياسة في الفيدرالي برفع أسعار الفائدة، فيما أكد رئيس الفيدرالي كيفن وارش من جهته التزامه بهدف التضخم السنوي البالغ 2%.
وزاد من الضغط على الدولار صدور بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر حزيران يوم الخميس أضعف من المتوقع، وإن كانت الأسعار الأساسية لا تزال فوق هدف الفيدرالي السنوي البالغ 2%. ويُعدّ هذا المؤشر المقياس المفضل لدى الفيدرالي لقياس التضخم.