مع اقتراب انطلاق إنتاج الجزء الثاني من فيلم السيرة الذاتية «مايكل»، للمخرج أنطوان فوكوا، أكد جعفر جاكسون، نجل شقيق مايكل جاكسون، أن الجزء المرتقب سيتطرق إلى الانتقادات واتهامات الاعتداء على الأطفال التي واجهها ملك البوب في تسعينيات القرن الماضي.
وأوضح جعفر، في حديث إلى GQ Middle East، أنه لا يملك نفوذاً كبيراً على طريقة كتابة السيناريو، لكنه يأمل أن يمنح الجزء الجديد مساحة أكبر لسرد الأحداث من وجهة نظر مايكل، بما يتيح للجمهور فهماً أعمق لشخصيته والظروف التي أحاطت به.
وقال جعفر إن القصة تُقدَّم من وجهة نظر صُنّاع آخرين، معتبراً أن ذلك شكّل أحد أبرز مصادر قلق عائلة مايكل جاكسون، لعدم منح الراحل مساحة كافية للتعبير عن وجهة نظره.
وأضاف أن إيصال «صوت مايكل» يمثل أمراً بالغ الأهمية، ولا سيما عند تناول السنوات الأخيرة من حياته، مشيراً إلى أن الجزء الثاني قد يشكل فرصة لاستكمال الصورة التي بدأ الفيلم الأول برسمها.
وكان الجزء الأول من «مايكل» قد حصد نحو 977 مليون دولار في شباك التذاكر العالمي، فيما ركزت أحداثه على النصف الأول من مسيرة مايكل جاكسون الفنية، وانتهت عند صدور ألبوم «Bad» عام 1987، أي قبل سنوات من ظهور أول اتهام علني له بالاعتداء على الأطفال عام 1993.
ويرى جعفر أن تقسيم العمل إلى جزأين يتيح تقديم صورة أكثر شمولاً عن حياة عمه، مع الانتقال من مرحلة صعوده الفني إلى السنوات التي شهدت تصاعد الجدل والاتهامات المحيطة به. وأشار إلى أن الجزء الأول ركز على جذور مايكل جاكسون، بهدف تعريف الجمهور بالشخص الذي كان عليه قبل تحقيق الشهرة العالمية والتحول إلى أيقونة موسيقية.
وأكد أن مايكل، رغم الأزمات التي مر بها، وطريقة تعامل الآخرين معه والانتقادات التي تعرض لها، حافظ حتى نهاية حياته، بحسب وصفه، على نقاء شخصيته وإيمانه بالخير لدى الآخرين.