قالت الصحافية المتخصصة بالشؤون الاقتصادية باسمة عطوي: النظرة العربية للبنان تغيرت في العام 2025 مع انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل حكومة نواف سلام ونشهد انفتاحًا عربيًا من الناحية الاقتصادية على لبنان من إعادة الصادرات اللبنانية الى السعودية بالإضافة الى زيارة الوفد الإماراتي الى لبنان هي ترجمة لتغير النظرة العربية الى لبنان وعودته الى الحضن العربي.
وأضافت في حديث لـ”صوت المدى” ضمن برنامج “مانشيت” مع الإعلامية إليان سعد: عمليًا زيارة الوفد تصب في اطار التأكيد على ان لبنان مرحب به اقتصاديا من قبل دولة الامارات بالإضافة الى الدور السياسي وهذا يوسّع هامش حضورها في لبنان. وهذه الزيارة مهمة ويتبعها مسارًا طويلًا وعلينا كسلطة سياسية التقاطها ودعمها. واي مستثمر يريد ان يأتي الى لبنان يجب ان تكون هناك بنية تحتية صحيحة تتعلق بالمصارف وبالوضع الأمني. ونحن غارقون بمفاوضات مع صندوق النقد الدولي ولا نستطيع التوصل الى حلول في هذا الموضوع.
وتابعت: الطروحات الإماراتية حول الاستثمار في المطار والمرافئ هو جزء من الصورة الجديدة التي ستكون فيها المنطقة بعد انتهاء الحرب. المرافئ والمطارات هو جزء من فتح أفق جديد ومنفذ آخر والتركيز عند الاماراتيين انهم يريدون ان يستثمروا في لبنان بطرق مختلفة وموقعنا الإستراتيجي يساعدنا في ذلك.
وردًا على سؤال قالت: في العام 2025 حققنا نموا جيدا من خلال أموال المغتربين والانتعاش كان بسيطًا وفي العام 2026 تراجعت القطاعات السياحية والتجارية بسبب الحرب وهذا يؤثر على الوضع الاقتصادي ولبنان بوضع صعب اقتصاديا بفعل الحرب.