اختتمت بورصات منطقة الخليج تعاملات اليوم الثلاثاء على تباين مع تأثير تجدد العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران سلبا على معنويات المستثمرين، لكن المؤشر في قطر سجل مكاسب مدعوما بارتفاع أسعار النفط.
وهبط المؤشر السعودي 0.2 بالمئة بضغط من تراجع في أسهم شركات العقارات والاتصالات والقطاع المالي. ونزل سهم البنك الأهلي السعودي، أكبر بنك في المملكة من حيث الأصول، 1.1 بالمئة ودار الأركان للتطوير العقاري 1.6 بالمئة.
لكن سهم المعمر لأنظمة المعلومات قفز 7.2 بالمئة بعد أن أعلنت الشركة أنها تلقت طلبي شراء بقيمة إجمالية 301.2 مليون ريال (80.3 مليون دولار).
وهبط المؤشر في أبوظبي بنسبة 0.3 بالمئة مع اختتام أغلب القطاعات الفرعية للتعاملات على تراجع. وانخفض سهم بنك أبوظبي الأول، أكبر بنك في الإمارات، بنسبة 1.8 بالمئة وسهم ألفا ظبي القابضة 0.9 بالمئة.
وأعلنت ألفا ظبي أمس الاثنين أنها ضاعفت التزامها إلى مليار دولار في مشروع مشترك للائتمان الخاص مع مبادلة كابيتال، وزادت حصتها في المشروع إلى 40 بالمئة من 20 فحسب.
ولم يشهد المؤشر في دبي تغيرا يذكر مع معادلة خسائر في قطاعات الاتصالات والسلع الأساسية الاستهلاكية والتمويل مكاسب في قطاعات أخرى.
وانخفض سهم الإمارات للاتصالات المتكاملة (دو) 4.2 المئة لكن سهم باركن زاد 2.8 بالمئة.
وأنهى المؤشر في قطر خسائر شهدها في جلستين متتاليتين وأغلق على ارتفاع 0.5 بالمئة، مع صعود أغلب القطاعات. وارتفع سهم قطر للوقود (وقود) 4.1 بالمئة وبنك قطر الوطني 1.1 بالمئة.
وارتفعت أسعار النفط، وهي محفز رئيسي لأسواق الخليج، 1.5 بالمئة بسبب المخاوف من تعطل الإمدادات، إذ بلغ سعر خام برنت 91.83 دولار للبرميل بحلول الساعة 1225 بتوقيت غرينتش.
وصعد المؤشر في سلطنة عمان 0.1 بالمئة، وفي البحرين 0.2 بالمئة والكويت 0.1 بالمئة.
وخارج منطقة الخليج، زاد المؤشر القيادي في مصر واحدا بالمئة، مع ارتفاع أغلب الأسهم المدرجة عليه. وصعد سهم البنك التجاري الدولي اثنين بالمئة وأبو قير للأسمدة والصناعات الكيماوية 8.8 بالمئة.