بدأت ألمانيا، الخميس، التحقيق في ما يشتبه أن يكون حريقاً متعمداً خارج مقر شركة دفاع في ميونيخ، وذلك بعد محاولتين لتخريب شبكة الكهرباء وقعتا قبل أيام، وبعد هجوم بطائرة مسيرة على مطار لايبزيج الشهر الماضي، وألقت برلين وحلفاؤها مسؤوليته على روسيا.
وقالت الشرطة إنها تحقق في حريق اندلع خلال الليل بموقع بناء في مقر شركة (روده آوند شفارتس) للدفاع، والتي تضم منتجاتها أنظمة رادار لكشف الطائرات المسيرة وتعقبها وتعطيلها.
وذكر متحدث باسم الشرطة في ولاية بافاريا بجنوب ألمانيا أنه تم القبض على امرأة (28 عاماً) ورجل (38 عاماً)، وكلاهما بلغاريان، في محطة وقود قريبة من الموقع في ما يتعلق بالواقعة.
وقال مسؤولون إن الحريق لم يتسبب في أضرار جسيمة قبل إخماده، ولم يصب أحد بأذى. وقالت شركة الدفاع إن “عملية للشرطة وفرق الإطفاء” جرت بالقرب من مقرها، لكنها لم تدل بمزيد من التفاصيل.
وتتخذ السلطات الألمانية إجراءات تأهب قصوى تحسباً لأي تهديدات قد تتعرض لها البنية التحتية الحيوية. وحققت الشرطة خلال هذا الأسبوع، في محاولتين في غضون 24 ساعة لتخريب شبكة الكهرباء في ولايتي براندنبورج ونورد راين فستفاليا.