اللواء
يحرص مرجع نيابي رفيع على تجنب أي احتكاك مهما كان نوعه سياسي أو تشريعي، من شأنه أن يمس الاستقرار الحكومي.
تحرص قيادة حزب بارز على عدم كسر الجرة مع تيار مسيحي، خشية إضعافه الصالح حزب منافس على ساحته.
يبعث زعيم وسطي برسائل مرمزة حول موقفه الرافض المفاوضات الإطار، وتحت أي إسم جاءت.
نداء الوطن
سُئل الرئيس نواف سلام من قبل خبراء من مراكز الأبحاث الأميركية، خلال لقائه معهم في السفارة اللبنانية في واشنطن، إذا أعطى أمرًا للجيش، فهل ينفّذ الجيش؟ فأجاب، وسط دهشة الحضور: I hope so.
الاجتماع المرتقب بين لبنان وإسرائيل، بقيادة الولايات المتحدة، هو اجتماع عسكري فني فقط، وليس جولة من المفاوضات السياسية؛ ومن المقرر عقده بين 20 و22 تشرين الأول في مدينة تامبا بولاية فلوريدا.
كشفت معلومات لـ “نداء الوطن” أن اجتماعًا على جانب كبير من الأهمية سيُعقد بعد غد الاثنين للبت في مسألة إلغاء رسم الـ300 ألف ليرة على صفيحة البنزين، وأن هناك اقتراحًا عمليًا سيُطرح في الاجتماع، ويُتوقع أن يحظى بموافقة المجتمعين، تمهيدًا لإقراره في مجلس الوزراء.
البناء
يقول مرجع سياسي عراقي إنه يمكن قراءة التفاهم بين الحكومة والمقاومة الإسلامية في العراق باعتباره إعلان نوايا مشروطاً، يقوم على تنظيم السلاح، لا تسليمه، وعلى ربط التزام المقاومة بإنجاز الحكومة استحقاقات السيادة. فمهلة حزيران 2027، التي أعلنها رئيس الحكومة، لا تختصر وحدها مضمون المقايضة. ووفق هذه القراءة، ينتظر تنظيم السلاح إقرار قانون الحشد الشعبي الذي سوف يكون مظلة تنظيم السلاح لاحقاً، واستعادة السيادة المالية على عائدات النفط العراقي خارج وصاية الاحتياطي الفدرالي الأميركي، وشراء شبكة دفاع جوي، وإنهاء وضع الجماعات الإيرانية المعارضة وحزب العمال الكردستاني، وانسحاب القوات التركية، وإعادة تقييم الوضع الاقتصادي والعسكري لإقليم كردستان وفق الدستور. وفي المقابل، تحتفظ المقاومة بحق الردّ على أي عدوان خلال هذه الفترة، فلا تتحول التهدئة إلى تعطيل للدفاع عن العراق. وإذا عجزت الحكومة عن تنفيذ التزاماتها، تفقد المهلة أساس إلزامها، ويصبح الخيار تمديدها بتفاهم جديد أو اعتبار الاتفاق غير قائم. بهذا المعنى، نحن أمام اختبار متبادل للالتزامات، تقاس نتيجته بتحقق السيادة، وتبقى وحدة العراق والقرار الدستوري للحرب والسلم مرجعية لتنظيم العلاقة بين الحكومة والمقاومة، وضمان استمرار الحوار ومنع الصدام الداخلي.
يعتبر خبير في شؤون الطيران أن التنازل الأميركيّ للعراق، بالسماح بأربعين رحلة عراقية وأربعين رحلة إيرانية يومياً من النجف وإليها، باستثناء شركة ماهان، يقدّم لإيران منفذاً واسعاً على قاعدة الإقرار بخصوصية العلاقات الإيرانية العراقية. لأن ثمانين رحلة تتيح حركة تتجاوز عشرة آلاف مسافر يومياً وثلاثمئة ألف شهرياً، وتجعل النجف مرشحاً لدور بوابة إيرانية إلى العالم، وهذه الخصوصيّة، بما تختزنه من روابط دينية واجتماعية واقتصادية، تطرح سؤالاً عن قدرة الحصار على الاستمرار عندما تضطر واشنطن إلى استثناء إحدى أهم ساحات الاتصال بإيران. وفي الجانب العراقي، ووفق مصدر دبلوماسي إقليمي فإن التراجع الأميركي يعكس الحاجة إلى امتصاص غضب الشارع على الحكومة لقبول المشاركة بحصار إيران من بوابة الطيران، خصوصاً حاجة الحكومة بعد الانسحاب الأميركي والاتفاق مع المقاومة، إلى تأكيد مصداقيتها السيادية، ويسأل هل يشكل هذا الاعتراف بهذه الخصوصيّة مدخلاً لتنازلات أخرى، أبرزها تحرير عائدات النفط العراقيّ من الوصاية الأميركية؟