كتبت “الأنباء”: يأتي تحذير الرئيس السابق للجزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط منتحويل مفاوضات اتفاق الإطار إلى نسخة جديدة من أوسلو، بعد الإعلان عن جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، بعدما كانت متوقّفة منذ نحو شهرين.
وربطت مصادر مطّلعة هذا التعطيل برفض رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو تقديم أيّ تنازلات للبنان، خشية أن ينعكس ذلك سلباً على موقعه في انتخابات الكنيست الإسرائيلي المقرّرة في السابع والعشرين من الجاري، ويحول دون حصوله على الغالبية النيابية التي تتيح له تشكيل حكومة جديدة والاستمرار في الحكم.
وكشفت مصادر مطّلعة على أجواء المفاوضات لـ”الأنباء الإلكترونية” أنّ الجولة المقبلة ستكون عسكرية محضة، وستقتصر على المندوبين العسكريين من دون حضور دبلوماسي، على أن تُعقد في العشرين من الجاري في مدينة تامبا بولاية فلوريدا الأميركية، بإشراف مسؤول لجنة التنسيق العسكرية الخاصة بلبنان.
ولم تُبدِ المصادر تفاؤلاً بإمكان تحقيق خرق، معتبرةً أنّ الدعوة إلى هذه الجولة قد تأتي من باب “رفع العتب”، وقد لا تسفر عن نتائج ملموسة.
وأشارت إلى أنّ تحديد الموعد جاء في أعقاب مشاركة رئيس الحكومة نواف سلام في أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، واللقاء الذي جمعه بوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في واشنطن، حيث كان تعليق المفاوضات من بين الملفات التي ناقشاها.