أكد وزير التعليم الإسرائيلي يوآف كيش عزمه الإعلان رسميا صباح غد الثلاثاء إلغاء كل الرحلات والأنشطة المدرسية في منطقة الشمال، إثر كارثة انفجار مخلفات حربية في راس راميم.
وأفادت القناة 12 العبرية بأن القرار المرتقب يأتي على خلفية الكارثة التي خلفها انفجار المخلفات الحربية. ويشمل الإلغاء جميع الرحلات والأنشطة المدرسية في منطقة الشمال.
وكان فتى قد قتل وأصيب نحو 24 آخرين، اليوم الاثنين، في انفجار ذخيرة غير منفجرة خلال رحلة مدرسية سنوية لطلاب ومعلمين من مدرسة “أورط” الدينية الثانوية في معلوت ترشيحا. ووقع الانفجار في منطقة زراعية قرب نقطة مراقبة “بئير”، بين كيبوتسي منارة ويفتاح المحاذيين للحدود مع لبنان.
وتراوحت حصيلة المصابين في التقارير الإسرائيلية بين 19 و25 مصابا، بينهم ثلاثة في حالة خطيرة، بحسب خدمة الإسعاف “نجمة داود الحمراء”. وقالت الخدمة إن القتيل فتى في الرابعة عشرة من عمره.
وقال الجيش “الإسرائيلي” إن تحقيقا أوليا يشير إلى أن الانفجار نجم على الأرجح عن قنبلة عنقودية تابعة لـ “حزب الله” بقيت في المنطقة. وقال قائد لواء الشمال في الشرطة الإسرائيلية مئير إلياهو إن الذخيرة انفجرت في يد أحد الطلاب. وأفادت تقارير عبرية بأن التقدير الأولي يرجح أن الطالب وضع الجسم في حقيبته قبل أن ينفجر.
وأرسل الجيش ثلاث مروحيات وفرقا لإزالة المتفجرات، ونقل المصابون إلى مستشفى “زيف” في صفد ومستشفى “رمبام” في حيفا. وقطع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جدول أعماله لمتابعة الحادث، فيما توجه كيش إلى موقع الانفجار ثم إلى المستشفى لزيارة المصابين.
وذكرت تقارير إسرائيلية أن السلطات تدرس تقييد التنزه في المنطقة لبضعة أيام. وبحسب بيانات جمعية “بطيرم” لسلامة الأطفال، قتل ثلاثة أطفال وأصيب عشرة آخرون في حوادث ألغام ومتفجرات وذخائر غير منفجرة بين عامي 2016 و2026.
صورة القنبلة التي صورها الطلاب قبل انفجارها

