وجّه رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، نداء أخيرا إلى الناخبين في مقاطعة ألبرتا، مسقط رأسه، محذرا من أن التصويت المرتقب بشأن الانفصال يمثل “مقامرة خطيرة” تهدد سيادة البلاد ووحدتها، في وقت تتزايد فيه التهديدات التي تواجه كندا.
ومع شن الرئيس الأميركي دونالد ترامب حربا تجارية على كندا، وتهديده بجعلها الولاية الأميركية رقم 51، حذر كارني من أن التصويت يأتي في “أسوأ وقت ممكن”، داعيا سكان ألبرتا إلى عدم اعتبار النتيجة محسومة سلفا.
وقال كارني أمام حشد من مؤيديه في مدينة إدمونتون، مسقط رأسه: “لا تدعوا أحدا يخبركم بأن النتيجة قد حُسمت بالفعل، فنسب المشاركة في التصويت هي التي ستصنع الفارق”.
وأضاف: “هذه ليست لعبة، وليست لعبة بوكر. التصويت ضد كندا خدعة خطيرة ستؤدي إلى سنوات من عدم اليقين العميق وضياع الفرص أمام سكان ألبرتا والكنديين”.