يتكثّف الحراك الدبلوماسي في بيروت على وقع تصعيد إسرائيلي متواصل في الجنوب، فيما تتصدّر المفاوضات ومستقبل الوجود الدولي واجهة الاهتمام اللبناني والخارجي. وبين زيارة قطرية حملت دعماً سياسياً واقتصادياً، وتحرّك فرنسي يركّز على الترتيبات الأمنية المقبلة، يسعى لبنان إلى تحويل الاهتمام الدولي إلى ضمانات تمنع الفراغ وتدعم الجيش وتحمي الاستقرار.
(الأنباء الالكترونية)