ألغت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر من 300 ألف تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة منذ كانون الثاني 2025، في الوقت الذي تواصل فيه الحكومة الاتحادية حملتها الصارمة على الهجرة.
ويظهر هذا الرقم، الذي كشفته وزارة الخارجية الأميركية الثلاثاء، تسارعاً في وتيرة إلغاء التأشيرات خلال الأسابيع القليلة الماضية.
ففي تحديث صدر في 10 ىب، قدّرت وزارة الخارجية عدد التأشيرات التي أُلغيت منذ بدء ولاية ترامب الحالية في كانون الثاني 2025 بأكثر من 175 ألف تأشيرة.
ويقول ترامب إن الهدف من حملته على الهجرة وعمليات الترحيل هو تعزيز الأمن الداخلي، فيما يعتبر المدافعون عن حقوق الإنسان أن الحملة تنتهك الإجراءات القانونية الواجبة وحرية التعبير، وتخلق بيئة غير آمنة، لا سيما للأقليات العرقية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية تومي بيغوت، عند الإعلان عن أحدث إحصائية عبر منصة “إكس”، إن إدارة ترامب “ألغت عدداً أكبر من التأشيرات بوتيرة أسرع من أي إدارة أخرى في التاريخ”. وأضاف أن الإدارة “لا تتسامح مطلقاً مع الأجانب الموجودين هنا بتأشيرات وينتهكون القانون أو يرتكبون احتيالاً أو يقوضون أمننا القومي”.
وبالإضافة إلى محاولات ترحيل المتظاهرين الأجانب، فرضت إدارة ترامب إجراءات فحص مشددة لحسابات المهاجرين وطالبي التأشيرات على وسائل التواصل الاجتماعي.