اكد الرئيس جوزاف عون أمام وزيرة الخارجية والدفاع الإيرلندية Helen McEntee أن لبنان يرغب في أن تستكمل قوات «اليونيفيل» مهمتها العملانية في الجنوب، ويرحّب بأي قوة أوروبية بديلة بالتعاون مع الأمم المتحدة، في حال تعذّر التمديد.
واعتبر ان الدعم اللوجستي والتقني الذي يمكن أن تقدّمه القوة البديلة لـ«اليونيفيل» سيكون له أثر إيجابي في تسهيل مهمة الجيش اللبناني وتيسير حياة المجتمع الجنوبي، مشيرا الى أن الاتصالات مستمرة مع واشنطن من أجل وضع حدّ للاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب.
ولفت الرئيس عون الى أن إسرائيل، عبر اعتداءاتها، تضع العراقيل أمام تطبيق اتفاق الإطار، ما يحول دون تمكين الجيش اللبناني من بسط سيادة الدولة حتى الحدود وإعادة الاستقرار، مشددا على ان لبنان يتطلّع إلى دعم الدول الصديقة، ومنها إيرلندا، للضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها والانسحاب من الجنوب وإعادة الأسرى، وتمكين الدولة من إعادة إعمار القرى المهدّمة وإعادة أهاليها إليها.
الوزيرة الإيرلندية اكدت من جهتها، أن دعم إيرلندا للبنان سوف يتواصل رغم الظروف الصعبة التي تمرّ بها المنطقة.