احتفى الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما بنتائج انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، التي اعتبرها “رسالة واضحة مفادها أن الأميركيين يريدون نهجاً سياسياً يجمعهم بدلاً من أن يفرقهم”، داعياً إلى العمل من أجل “منع مزيد من الضرر”، في إشارة إلى سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأضاف أوباما، في منشور على منصة “إكس”، أن هذه النتائج لم تكن لتتحقق لولا تقدم مرشحين متميزين لخوض الانتخابات في مختلف أنحاء البلاد، بما في ذلك مناطق كانت فرص الفوز فيها تُعد ضئيلة.
وذكر أوباما أن هؤلاء المرشحين ينحدرون من “خلفيات مختلفة”، ويمثلون “توجهات سياسية متنوعة”، لكنهم “اجتمعوا على قيم مشتركة، وإيمان بالخدمة العامة، والتزام بإعطاء الأولوية لسكان دوائرهم الانتخابية وولاياتهم”.
وأعرب أوباما عن امتنانه لآلاف المسؤولين عن إدارة الانتخابات والمتطوعين من الحزبين، الذين ساهموا في ضمان سير العملية الانتخابية بسلاسة، وأدوا إحدى أهم الوظائف الأساسية للديمقراطية الأميركية.
وأشار أوباما إلى أنه رغم استمرار ولاية الرئيس الحالي دونالد ترامب لعامين في السلطة، إلا أن “مهمتنا الآن هي العمل جيداً، وإحداث التغييرات حيثما نملك القدرة على ذلك، ومنع وقوع مزيد من الضرر، ووضع الأسس للمستقبل”.
واحتفى العديد من الديمقراطيين بفوز حزبهم في انتخابات التجديد النصفي، التي مكنتهم من السيطرة على مجلسي الكونجرس.
وأشاد زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي، تشاك شومر، بالنتائج التي تشير إلى سيطرة حزبه على مجلسي الكونجرس، لكنه شدد على أن الديمقراطيين يتحملون الآن مسؤولية الوفاء بوعودهم للناخبين.
وقال شومر: “صوّت الأميركيون من أجل التغيير، والآن يتعين على الديمقراطيين تحقيقه”.
واعتبر أن الجمهوريين دفعوا ثمن وقوفهم إلى جانب ترامب، في حين نجح الديمقراطيون في التواصل مع الناخبين من خلال الاستماع إلى مخاوفهم ومطالبهم.