أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمـد أبو الغيط خلال كلمته فــي الدورة (14) من قمة AIM للاستثمار أنّ المنطقة تعيش “لحظة صعبة، حافلة بالتغيرات المتسارعة، والتحديات المتواترة” ، واعتبر “أنها لحظة يقتضي التعامل معها حكمة في تعيين المصالح الوطنية وتعزيزها والدفاع عنها، وعملاً مشتركاً أوثق على المستوى العربي”.
وأشار الى أنّ “المجزرة الممتدّة التي ارتكبها – ولا زال – الاحتلال الإسرائيلي في غزة شاهدة، على نحو مؤلم ومخزٍ، لاختلال عميق في القيم التي تتبناها قوى عالمية مؤثرة، وكأن هناك معياراً تحاسب به إسرائيل وحدها، ومعايير أخرى لبقية الدنيا، فيُسمح للاحتلال أن يقتل عشرات الآلاف من المدنيين، ويحاصر ويدمّر ويستخدم سلاح التجويع ، ويمرّ كل هذا من دون عقاب أو ردع، ويسمح للاحتلال أن يتحلل من الاتفاقات التي وُقعت ويمرّ هذا من دون تحميله المسؤولية عن استمرار المأساة في غزة”.
وقال أبو الغيط: “إن القضية الفلسطينية ستظل بالنسبة لنا، نحن العرب، قضية شعب وأرض، الأرض يجرى الاستيلاء عليها ومصادرتها، والشعب يُراد طرده وتشريده، كما جرى من قبل، أما الأرض فستعود يوماً في إطار حل الدولتين، وأما الشعب الفلسطيني فهو باق على أرضه إلى حين إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية، ومسؤوليتنا وواجبنا هو دعم صموده وتعزيز بقائه والحفاظ على مقومات قضيته العادلة”.