كشفت نهلة توفيق، أرملة الفنان هاني شاكر، تفاصيل عن أيامه الأخيرة وأزمته الصحية، ونفت ما تردد بشأن بيع منزله.
وخلال حديثها مع الإعلامي عمرو الليثي في برنامج «واحد من الناس»، قالت نهلة توفيق إن زوجها الراحل كان يشعر بقرب رحيله، وكان يردد قبل وفاته: «هروح للناس اللي واحشاني»، معربة عن أمنيتها لو كان حيًا ليرى حجم محبة جمهوره له.
وأضافت: «كان نفسي هاني يعيش بيننا ويشوف الحب الكبير من جمهوره، نسيانه صعب أكيد، لكن بندعي له وربنا يرحمه».
وتطرقت نهلة توفيق إلى المقبرة التي اشتراها هاني شاكر، موضحة أن ابنتهما دينا كانت أول من دُفن فيها، قبل أن يُدفن بجوارها بعد وفاته.
وقالت إن الفنان الراحل كان يتحدث عن هذه المصادفة بحزن، إذ أشار إلى أن ابنته كانت أول من دُفن في المقبرة التي اشتراها، قبل أن يلحق بها لاحقًا.
ونفت أرملة الفنان الراحل صحة الأنباء المتداولة بشأن بيع منزله، مؤكدة أنها لم تبع المنزل، وأنها كانت تعيش معه في منزل جديد قبل وفاته.
وأوضحت أن ما تردد في هذا الشأن لا يستند إلى حقيقة، مرجحة أن يكون تداول هذه الأقاويل مرتبطًا بمحبة الجمهور للفنان الراحل واهتمامه بأخباره.
وفي حديثها عن الحالة الصحية لهاني شاكر، نفت نهلة توفيق دخوله في غيبوبة قبل وفاته، موضحة أن نزيفًا في القولون كان سبب دخوله أحد المستشفيات في مصر.
وأضافت أن زوجها سافر بعد ذلك إلى باريس وكانت حالته جيدة، قبل أن يتوفى نتيجة أزمة صدرية، وفق روايتها خلال اللقاء.
وأكدت نهلة توفيق أنها حرصت على أن تكون جنازة هاني شاكر هادئة وبعيدة عن الصخب، مراعاة لطبيعته، قائلة: «كنت حريصة إن جنازته تبقى هادية زي حياته».