تراجعت أسعار النفط يوم الخميس، إذ واصل المتداولون تقييم تراجع المخاطر المحيطة بإمدادات النفط في الشرق الأوسط، في ظل توقعات الإمداد الوفير التي تُبقي الضغط على السوق رغم استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي.
تراجعت عقود النفط الخام الأميركي WTI الآجلة بنسبة 1.4% إلى 67.64 دولار للبرميل، فيما خسرت عقود نفط برنت الآجلة 1.3% لتصل إلى 70.67 دولار للبرميل.
كما هضمت الأسواق نتائج المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران في الدوحة، حيث أنهى المفاوضون يومين من المناقشات التقنية دون التوصل إلى اختراق نحو اتفاق سلام دائم، وإن أعلنت قطر أن المحادثات أحرزت تقدماً إيجابياً وأن الطرفين اتفقا على مواصلة المفاوضات.
وفرة الإمدادات تُبقي الضغط على النفط الخام
على صعيد الإمدادات، كشفت أحدث بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن الإنتاج المحلي من النفط الخام قفز إلى مستوى قياسي بلغ 13.93 مليون برميل يومياً في نيسان، مما يعزز توقعات وفرة الإمدادات العالمية.
وأشار بنك ANZ إلى أن تراجع التوترات الجيوسياسية خفف من مخاوف الإمداد، وإن كان استمرار حالة عدم اليقين في الشرق الأوسط يوفر بعض الدعم الأساسي لأسعار النفط الخام. كما أشار البنك إلى أن مؤشره للسلع الصينية ارتفع بنسبة 0.5%، فيما سجّل مكوّن الطاقة أيضاً ارتفاعاً بنسبة 0.5%، مما يشير إلى صمود الطلب الأساسي على السلع رغم التراجع الأخير في أسعار النفط.
كما تُقيّم الأسواق التوقعات بأن تعود مجموعة أوبك+ إلى رفع إنتاجها في آب المقبل، إلى جانب بيانات مخزونات النفط الأميركية القادمة والتطورات المستجدة في مفاوضات واشنطن وطهران، بحثاً عن توجهات جديدة لأسعار النفط الخام.
·