انخفضت أسواق الأسهم الرئيسية في الخليج اليوم الخميس، إذ واصل المستثمرون توخي الحذر وسط تصاعد التوتر الجيوسياسي والضبابية بشأن الجولة الثالثة من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران.
وتراجع المؤشر الرئيسي في السعودية 1.3 بالمئة، منخفضا للأسبوع الثاني على التوالي. وقادت أسهم قطاع الطاقة الخسائر إذ هبط سهم أرامكو ثلاثة بالمئة في أكبر انخفاض يومي له في تسعة أشهر بعد تأكيد شركة الطاقة العملاقة وقوع أضرار في محطة الجعيمة التابعة لها وما نتج عن ذلك من إلغاء لعمليات التسليم.
ونزل سهم بنك الراجحي أكبر بنك إسلامي في العالم 1.4 بالمئة، وخسر سهم البنك الأهلي السعودي، أكبر بنك في المملكة من حيث الأصول 1.7 بالمئة.
وتراجع المؤشر الرئيسي في دبي 0.8 بالمئة، متأثرا بخسائر أسهم البنوك والعقارات. وانخفض بنك الإمارات دبي الوطني بأكثر من أربعة بالمئة، في أسوأ أداء يومي له فيما يزيد على ثلاثة أشهر، في حين هبط سهم إعمار العقارية، إحدى الشركات الرائدة في مجال التطوير العقاري، 1.2 بالمئة.
وهبط المؤشر الرئيسي في أبوظبي 0.4 بالمئة، مواصلا نمط التداول الحذر بعد جلستين مستقرتين. وظلت السوق قرب أعلى مستوياتها مع انتظار المستثمرين لتطورات إقليمية أكثر وضوحا. وانخفضت أسهم شركة ألفا ظبي القابضة وشركة الدار العقارية 0.4 بالمئة.
وذكرت بلومبرغ نيوز أن شركة شل تجري محادثات مع أدنوك وغيرها بشأن بيع حصتها في مشروع للغاز الطبيعي المسال في أستراليا.
ونزل المؤشر القطري 1.9 بالمئة، في أكبر تراجع يومي له منذ منتصف حزيران، إذ أغلقت جميع القطاعات على انخفاض. وهبط سهم بنك قطر الوطني أكبر بنك في المنطقة ثلاثة بالمئة، في أكبر خسارة يومية منذ أكثر من خمسة أشهر.
وخسر سهم شركة قطر لصناعة الألمنيوم (قامكو) 3.5 بالمئة في أكبر تراجع له في يوم واحد منذ ما يقرب من 11 شهرا.
وارتفع المؤشر الرئيسي في البحرين 0.1 بالمئة وصعد المؤشر في سلطنة عمان 0.1 بالمئة.
وخارج منطقة الخليج، صعد مؤشر الأسهم القيادية في مصر 0.4 بالمئة، ساعيا للتعافي من خسائر أمس الأربعاء، مدعوما بانتهاء صندوق النقد الدولي من مراجعتين لبرنامج الإصلاح الاقتصادي في مصر والمراجعة الأولى في إطار تسهيل المرونة والاستدامة مما يمهد الطريق لصرف قروض بحوالي 2.3 مليار دولار.
وارتفع سهم البنك التجاري الدولي أكبر بنك خاص في البلاد 1.1 بالمئة، في حين قفز سهم المصرية للاتصالات 3.4 بالمئة بعد الإعلان عن ارتفاع أرباحها في الربع الرابع بأربعة أمثال.
وكانت بورصة الكويت مغلقة بمناسبة العيد الوطني.
*رويترز