أشاد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته بـ”دور النرويج المهم في تعزيز أمن الحلفاء”.
جاء ذلك لدى اجتماعه الخميس بمقر الحلف في بروكسل مع رئيس وزراء النرويج يوناس غار ستور، لمناقشة الاستعدادات النهائية لقمة أنقرة الشهر القادم.
وثمن روته مشاركة النرويج في “مراقبة المجال الجوي، والمساهمات في القوات البرية المتقدمة التابعة لحلف الناتو، والريادة في استضافة تدريبات الحلف الرئيسية في أقصى الشمال”، حسبما جاء في بيان.
وقال روته: “تكتسب منطقة القطب الشمالي والشمال الأقصى أهمية استراتيجية متزايدة لأمننا. وتُعد خبرة النرويج وقيادتها أساسيتين لموقف حلف الناتو في المنطقة”.
وارتفع الإنفاق الدفاعي الأساسي للنرويج إلى أكثر من 3% من الناتج المحلي الإجمالي العام الماضي، بعد أن كان يزيد قليلاً عن 2% في عام 2024.
وفي هذا الصدد، قال الأمين العام للناتو: “هذا أمر مثير للإعجاب حقًا، وهو بالضبط ما نحتاج إلى رؤيته في جميع أنحاء الحلف”، مشيرًا إلى “التزام النرويج بمواصلة زيادة الاستثمار الدفاعي في السنوات المقبلة”.
وفي ما يتعلق بأوكرانيا، سلّط روته الضوء على “الدور الريادي الذي اضطلعت به النرويج في دعم أوكرانيا منذ بداية الغزو الروسي الشامل، بما في ذلك مساهماتها الكبيرة في مبادرة PURL”، الخاصة بتزويد كييف بالأسلحة والمعدات الحيوية المصنوعة في الولايات المتحدة.كما رحّب “بالاتفاقية الأخيرة بين النرويج وأوكرانيا لتعزيز التعاون الدفاعي والأمني، بما في ذلك دعم إنتاج الطائرات المسيّرة”، حيث “سيساعد هذا في تعزيز قدرة أوكرانيا على الدفاع عن نفسها ومواصلة كفاحها ضد العدوان الروسي”.