أقامت اليونيفيل إحتفالاً لمناسبة اليوم الدولي للسلام في مقرها العام في الناقورة، في حضور كبار ضباط الجيش اللبناني، ومسؤولين محليين، ورجال دين، وعناصر من قوات حفظ السلام.
وقد وضع رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام، اللواء ديوداتو أبانيارا، والعميد الركن نيكولاس تابت، ممثلاً الجيش اللبناني، أكاليل الزهور تخليداً لذكرى أكثر من 300 جندي حفظ سلام ضحّوا بأرواحهم أثناء خدمتهم في جنوب لبنان منذ العام 1978. وفي كلمته، أكد اللواء أبانيارا أن هذا اليوم يُذكرنا بإمكان تحقيق السلام وضرورة حمايته. كما سلّط الضوء على جهود البعثة بالتعاون مع الجيش اللبناني في بناء السلام واستدامته في جنوب لبنان.
وقال اللواء ديوداتو أبنيارا: هنا في جنوب لبنان، نلتمس السلام في الدوريات المشتركة لليونيفيل والجيش اللبناني على طول الخط الأزرق وفي الجنوب. إنه عودة المزارعين إلى حقولهم، وتوجه الأطفال إلى مدارسهم سيرًا على الأقدام دون خوف، ووصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين حتى في الأوقات الصعبة. وفي مشهد مؤثر لا تزال آثار النزاع واضحة في كل بلدة وقرية زرتها، ومن ناحية أخرى، ترى صمود الناس، بكرامتهم، ودفئهم، واصرارهم على إعادة البناء. إن قوتهم هي مرآة لما هو ممكن عندما تلتقي الشجاعة بالعزيمة.
كما أكد على التحديات التي تواجه قوات حفظ السلام في تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701، الذي يشكل أساس ولاية اليونيفيل.
وأشار اللواء ديوداتو أبنيارا الى أن التحديات التي نواجهها حقيقية. القرار ١٧٠١ لم يُطبّق بالكامل بعد. الحوادث الأمنية تختبر يقظتنا. على اليونيفيل، شأنها شأن جميع عمليات السلام، أن تتكيف مع تطور الظروف، لكن هدفنا يبقى ثابتًا، وهو خدمة السلام وحماية المدنيين ودعم مُثُل الأمم المتحدة. فلنتحرك الآن، للحفاظ على الاستقرار في جنوب لبنان. فلنتحرك الآن، لحماية المدنيين ودعم الجيش اللبناني.