كشف الفنان المصري ماجد المصري موقفه من المشاركة في موسم دراما رمضان المقبل، موضحاً أنه لم يحسم قراره النهائي حتى الآن، إذ تبقى جودة العمل وقوة السيناريو العاملَين الأساسيَّين في اختياره لأي مشروع فني جديد.
وقال المصري، في تصريحات إعلامية: «حتى الآن لم أحسم قراري بالمشاركة في الموسم الرمضاني المقبل، والورق الجيد هو شرط تقديمي لعمل جديد، كما انتهيت أخيراً من تصوير فيلم “حدوتة” مع أحمد حلمي».
وأوضح أن اختياره لأعماله الفنية المقبلة يعتمد بصورة أساسية على قوة السيناريو وطبيعة الشخصية التي سيقدّمها، لافتاً إلى أنه يواصل حالياً التحضير لأكثر من مشروع في السينما والدراما، من دون أن يستقر بعد على العمل الذي قد يخوض به الموسم الرمضاني المقبل.
وكشف المصري أيضاً سبب غيابه عن العرض الخاص لفيلم «الست لما»، مؤكداً أن ظروفه الصحية حالت دون وجوده مع أبطال وصنّاع الفيلم في الاحتفالية. وقال: «غيابي عن العرض الخاص لفيلم “الست لما” كان بسبب إصابة في عيني، خصوصاً أنها تحتاج إلى الرعاية والمتابعة الطبية».
وأكد المصري أن الإصابة كانت السبب وراء اعتذاره عن عدم حضور العرض، بينما يواصل متابعة حالته الصحية بإشراف طبيبه المعالج.
ولم يكن ماجد المصري الوحيد الذي غاب عن العرض الخاص للفيلم، إذ اعتذرت كلٌ من يسرا ودرة وياسمين رئيس عن عدم الحضور لأسباب مختلفة، ما جعل الاحتفالية تُقام في غياب عدد من أبرز نجوم العمل.
وكان ماجد المصري قد شارك في موسم رمضان الماضي بمسلسل «أولاد الراعي»، الذي تدور أحداثه حول ثلاثة أشقاء يبدأون حياتهم من الصفر، ويخوضون رحلة شاقة لبناء إمبراطورية تجارية كبيرة. ومع اتساع ثروتهم ونفوذهم، تبدأ العلاقات بينهم في التغير، ويتحوّل النجاح إلى اختبار حقيقي لقوة روابط الدم، بعدما تتشابك المصالح وتتصاعد صراعات السلطة والولاء.
وتدور أحداث الفيلم حول «علاء»، وهو مذيع إذاعي يخشى الارتباط العاطفي ويدخل في عدد من العلاقات التي تنتهي لأسباب مختلفة، إلى أن يلتقي «فريدة» التي تبدو في البداية فتاة مثالية، قبل أن يكتشف انتماءها إلى عالم تجارة السلاح. وحين يحاول إنهاء علاقته بها، يجد نفسه متورطاً في سلسلة من المواقف الخطرة والمفارقات، بعدما تجبره على الزواج منها، لتبدأ رحلة تجمع بين الكوميديا والتشويق.