اعلن عضو الهيئة الإدارية برابطة موظفي الادارة العامة ابراهيم نحال ان هناك الكثير من الوعود وصفر تنفيذ ونحن دُفعنا دفعا للتظاهر والاضراب ونحن بحاجة لتصحيح دائم للرواتب والاجورلتعود قوته الشرائية كما كانت قبل ال 2019 والموظفون افنوا حياتهم في الخدمة العامة ولذلك ممنوع ضربه ونحن وعدنا بضم الازيادات الى صلب الراتب ولكن لم نر اي تنفيذ في ال 2026 كما وعدنا المسؤولون، مشيرا الى ان كل مكونات تجمع الروابط نزلوا امس الى الشارع الى جانب المتقاعدين وكل المتضررين من سياسة هذه الدولة الاقتصادية هم في الشارع اليوم ونحن نحمل نفس الهدف مع العسكريين المتقاعدين وصوتنا سيكون هادرا في وجه السلطة السياسية ونحن يجب ان نكون في المقدمة ولسنا في اسفل السلم ولا يمكن تسكير الفجوة المالية على حساب الموظفين بل عليهم تسكيرها من اصحاب البنوك والمساهمين وكل من حجز الاموال وسرقها وعليهم رد الاموال المهربة من الخارج كما فعلت الجزائر.
وشدد نحال على انه ليس هناك تحسين في الخدمة العامة والتقديمات الاجتماعية فلا احد يمكنه تحمل هذا الوضع الاقتصادي الصعب والشارع هو الفاصل بيننا وبينهم، وقد نصل الى اضراب مفتوح وقد يصل الاساتذة الى مقاطعة الامتحانات وكذلك الى مقاطعة الانتخابات النيابية فالخسارة في الادارة بسبب الاضراب هي اكثر بكثير مما يمكن ان نحصل عليه وهم بذلك مصرون على ضرب القطاع العام بينما يجب تصحيح النظام الضريبي غير العادل ويجب ان تكون هناك ضرائب مباشرة على الارباح لا ان تبلغ نسبة الضرائب غير المباشرة 85 بالمئة بل يجب ان يحصل العكس.
وسأل نحال انه لماذا لا يردون الاموال المهربة وليستروها لينهض الاقتصاد هل هناك نية بتصحيح الوضع المالي؟ اونريد نظام عدالة اجتماعية وممنوع المس بالادارة العامة وان يوقفوا التعاقد الوظيفي ويضمونم الى المتفرغين بالادارة العامة وهذا يدخل ضمن الاصلاح الاداري، مؤكدا ان تطهير الادارة هو بمحاسبة الفاسدين لا ان يدفعوا رواتب خيالية للهيئات الناظمة في ادارات الدولة والتصعيد مستمر حى نحصل على حقوقنا فيما هم ويعملون على ارضاء صندوق النقد الدولي على حسابنا وان يوهموه ان الموازنة فيها صفر عجز.