الجديد الذي طرأ بالامس على المستوى الداخلي، كان خطاب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في لقاء تضامني مع ايران، حيث اعلن عدم حيادية الحزب في اي اعتداء اميركي على الجمهورية الاسلامية. وعلى الرغم من ترك الشيخ قاسم الموقف «حمالا للاوجه»، على عكس موقف «انصار الله»، كذلك حزب الله العراقي، فإن اتصالات سياسية داخلية وديبلوماسية جرت بالامس بعد الخطاب، لمحاولة الاحاطة بطبيعة الموقف، في ضوء «الغموض» المحسوب في الموقف، الذي يتأرجح بين التدخل الحتمي والتريث بانتظار «ِشيء ما»…
وبحسب اوساط مطلعة على اجواء حارة حريك، أوضحت لصحيفة “الديار”، أن لا سبب يدعو الى حصول ارباك داخلي في ضوء موقف الشيخ قاسم الصريح، فما يعد لايران والمنطقة يتجاوز الحسابات الصغيرة والضيقة، واذا شنت الحرب هذه المرة، فانها ستكون وجودية بكل ما للكلمة من معنى، ليس لايران فقط، بل لكل الاطراف المناهضة «لاسرائيل» وواشنطن. اما حضور حزب الله في المعركة، فمرتبط حكما بمسار الحرب. اذا صمدت ايران، فلن يكون من داع لتدخل احد، اما اذا حدثت تطورات مفاجئة، فلكل «حادث حديث»…