تواصلت الاحتجاجات المناهضة للمهاجرين أمس الأحد، خارج الفنادق التي تؤوي طالبي اللجوء في جميع أنحاء بريطانيا، بعد يوم من اضطرار الشرطة للفصل بين فريقين من المتظاهرين في مدن عدة مع اشتعال التوتر بسبب سياسات الهجرة.
وبعد أن أظهرت استطلاعات رأي أن الهجرة هي أكبر بواعث قلق المواطنين، تتعرض حكومة حزب العمال البريطاني بزعامة رئيس الوزراء كير ستارمر لضغوط للوفاء بتعهدها إنهاء استخدام طالبي اللجوء للفنادق الذي يكلف مليارات الجنيهات الإسترلينية سنوياً.
وشهدت بريطانيا احتجاجات منتظمة في الأسابيع القليلة الماضية أمام الفنادق التي تأوي طالبي اللجوء، لأسباب منها المخاوف بشأن السلامة العامة بعد اتهام مهاجر كان يقيم في فندق شرقي لندن بالاعتداء الجنسي.