توقعت مصادر أمنية ودبلوماسية أوروبية بحسب “البناء”، أن يلتزم الجانب الإسرائيلي بالاتفاق الأميركي – الإيراني بوقف إطلاق النار في لبنان، لكن لن ينسحب من الأراضي المحتلة لا سيما من الخط الأصفر، بل سيربط هذا الأمر بترتيبات أمنية وعسكرية على طول الحدود ضمن اتفاق أمني ـ سياسي مع الحكومة اللبنانية وعبر الجيش اللبناني ورقابة أميركية وقوات دولية مع إجراءات أمنية مشددة لعودة النازحين وإعادة الإعمار، وقد تطول هذه المرحلة لعامين أو ثلاثة. وشككت المصادر في التزام الجيش الإسرائيلي الكامل بوقف إطلاق النار، مضيفة: قد تلتزم “إسرائيل” لفترة معينة ثم تعود لخرقه، وفق ما تعتبره دفاعاً عن النفس، لا سيما حيال الأهداف الأمنية المتعلقة بحركة حزب الله على الأرض.
ولفتت المصادر لـ”البناء” إلى صعوبة عودة النازحين إلى قرى جنوب الليطاني في ظلّ الدمار الهائل وانعدام مقومات الحياة فيها. وأضافت المصادر أنّ مسار إسلام آباد سيأتي بوقف كامل لإطلاق النار في لبنان، لكن الانسحاب والتطبيقات العملية لاتفاق واشنطن وانتشار الجيش وفق المناطق التجريبية مرتبطة بمسار مفاوضات واشنطن التي تُستأنف في الثاني والعشرين من حزيران الحالي.