دانت وزارة الخارجية الأردنية، وبشدّة ، الاقتحامات والانتهاكات المتواصلة التي يقوم بها المستوطنون والمتطرفون للمسجد الأقصى، وقيامهم بممارسات استفزازية داخل الحرم القدسي الشريف من ضمنها النفخ في البوق داخله، وذلك تحت حماية شرطة الاحتلال؛ باعتباره انتهاكًا صارخًا للوضع القانوني والتاريخي القائم في المسجد، وتدنيسًا لحرمته، وتصعيدًا استفزازيًّا غير مقبول.
وحذّرت من عواقب استمرار هذه الانتهاكات، مؤكّدة أن استمرارها بالصورة الممنهجة التي يقوم بها المتطرفون وبموافقة وتسهيل من قِبَل سلطات الاحتلال الإسرائيلي في القدس تعدّ مؤشرًا خطيرًا على مقامرات الحكومة الإسرائيلية المتطرفة باستقرار وأمن المنطقة وتجاوزاتها للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها.
وشدّدت الخارجية الأردنية على أنه لا سيادة لإسرائيل على المسجد الأقصى، مؤكّدة رفض المملكة المطلق وإدانتها الشديدة لمواصلة الاقتحامات المتكررة له من قِبَل المستوطنين المتطرفين وبعض المسؤولين الإسرائيليين، باعتبارها خرقًا فاضحًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومحاولة لفرض وقائع بالقوة على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة.