مع دخول كيان الاحتلال «الإسرائيلي» مرحلة انتخابات الكنيست، تحاول حكومة بنيامين نتنياهو حشد كافة الأوراق الأمنية والعسكرية والتفاوضية لتوظيفها في تعديل الميزان الانتخابي لمصلحة تحالف حزب الليكود والتيار الديني. وأبرز هذه الأوراق تلة علي الطاهر وملف الأسرى، وتتوقع مصادر أمنية ودبلوماسية أن تشهد الساحة الجنوبية مزيداً من التصعيد الميداني حتى تشرين الأول المقبل، إلى جانب شن عمليات أمنية في كل من غزة والضفة الغربية وجنوب سورية، وقد لا تخلو من عمليات اغتيال في ساحات عدة.
وتشير المصادر لـ»البناء» إلى أنّ المشهد الانتخابي «الإسرائيلي» معقد جداً والتحالفات غير محسومة، حيث إنّ الانتخابات ستحدد مصير نتنياهو ورئيس الحكومة المقبل، وستتحوّل الجبهة اللبنانية إلى ورقة بيد حكومة نتنياهو لاستخدامها في رفع الحاصل الانتخابي.