دعا البابا لاوُن الرابع عشر ، خلال استقباله اليوم، أعضاء مجلس الأساقفة اللاتين في المناطق العربية، إلى الاهتمام بالمهاجرين كثيري العدد في دول الخليج والذين يعيش الكثير منهم بعيدا عن عائلاتهم ويعانون من الوحدة، وأضاف: فلتكن جماعاتكم بيوتا لا يشعر فيها أحد بأنه غريب. ثم دعا إلى الدفاع عن كرامة كل شخص واعتبار كل مهاجر أو مهاجرة أخا أو أختا، فتصبح المحبة هكذا شهادة للإنجيل ومدرسة للأخوّة.
وأكد البابا “أن تنوع التقاليد المسيحية هو غنى يجب أن يعاش في الوحدة، ومن هذه الشركة يولد حوار صادق مع الجماعات المسيحية الأخرى ومع المسلمين ومع التقاليد الدينية الأخرى”.
وأضاف البابا هنا “أن الحوار لا يعني التخلي عن الهوية بل عيشها بلا خوف من اللقاء، وحيثما تزرع الحرب عدم الثقة يمكن لأي لفتة تقدير وتعاون واحترام أن تكون خطوة نحو المصالحة والسلام”.
وشرح البابا لضيوفه أن “رسالتهم ليست مجرد الحفاظ على حضور مسيحي، بل أن يجعلوا المسيح حاضرا، أي إعلانه في الكلمة والاحتفال به في الأسرار ولقاؤه في الصلاة والتعرف عليه في الفقراء والمعانين والمهاجرين وفي كل شخص تتولون رعايته”.